دفنوني بتهمة السرقة… لكنّ ما دفنوه كان بذرة. وحتى في الصحراء، تتفتّح الوردة. في الثالثة والعشرين، كانت ليلى الراشد تملك كلّ شيء: أبًا، وإمبراطورية بناءٍ خليجية، ومستقبلًا. وفي ليلةٍ واحدة فقدتها جميعًا. فبينما يهمّ والدها طارق بتوقيع وثيقةٍ تمنحها ستّين بالمئة من الشركة، ينهار فجأة، فتسارع زوجة الأب ناديا إلى انتزاع الوثيقة من يده، ثمّ ترمي ليلى علنًا بتهمة السرقة. تختفي الوثيقة إلى الأبد، ويتخلّى عنها خطيبها عمر، وتُطرد من بيتها كاللصّة.